مُجتمع إنساني بدُون أَجْهزة

مساحة آمنة وخالية من الأحكام تجمع أشخاصًا يبحثون عن تواصل حقيقي.

مُجتمع إنساني بدُون أَجْهزة

مساحة آمنة وخالية من الأحكام تجمع أشخاصًا يبحثون عن تواصل حقيقي.

ماذا نفعل في حضور؟

مجتمع انساني

مجتمع يجمع اشخاص حقيقين من خلفيات مختلفة على اساس الاحترام و التقبل

تواصل حقيقي

حوارات عميقة و صداقات صادقة وتجارب انسانية تستمر

امان و راحة وانتماء

بيئة امنة و راقية و مريحة، خالية من الاحكام تشعرك انك في مكانك الطبيعي

فعاليات بدون اجهزة

نتجمع بدون اجهزة لنمنح عقولنا استراحة وقلوبنا مساحة تواصل

هل تشعر ان كل شئ اصبح سريعا اكثر من اللازم؟

...نقضي ساعات طويلة على أجهزتنا

نتنقل بين التطبيقات والمحتوى والرسائل بدون توقف

لكن رغم كل هذا الاتصال

الكثير منا يشعر

بتشتت

إرهاق ذهني

بالوحدة

وصعوبة في بناء تواصل حقيقي

...حُضور وجد ليمنحك مساحة أهدأ

تعود فيها للحظة

ولنفسك

وللناس حولك

...نقضي ساعات طويلة على أجهزتنا

نتنقل بين التطبيقات والمحتوى والرسائل بدون توقف

لكن رغم كل هذا الاتصال

الكثير منا يشعر

بتشتت

إرهاق ذهني

بالوحدة

وصعوبة في بناء تواصل حقيقي

...حُضور وجد ليمنحك مساحة أهدأ

تعود فيها للحظة

ولنفسك

وللناس حولك

كيف تعمل التجربة

لا توجد محاضرات أو نصائح ، بل مساحة مريحة للحوار والتفكير والتعرف على أشخاص جد

كيف تعمل التجربة

لا توجد محاضرات أو نصائح ، بل مساحة مريحة للحوار والتفكير والتعرف على أشخاص جد

تحجز مكانك

تختار الفعالية المناسبة
و تحجز مكانك بسهولة

تصل الى الموعد

تاتي في الوقت المحدد
و تستقبل بأبتسامة

تضع اجهزتك بالصندوق المخصص

نكون حاضرين بالكامل
بدون مقاطعات او تشتت

تعيش التجربة

تتواصل تتعلم
و تصنع ذكريات حقيقية

كيف يشعر الناس بعد حضور؟

    محادثات حقيقية بدون استعجال

راحة من الضوضاء المستمرة

شعور أخف ذهنيًا

لقاء أشخاص يشبهونك بالوعي والاحترام

لحظات حضور حقيقية بعيدًا عن التشتت

لحظات من مجتمع حُضور

كيف بدأت فكرة حُضور؟

قبل فترة بدأنا نلاحظ شيئًا غريبًا داخل بيتنا.

أنا وزوجتي نجلس على هواتفنا لساعات طويلة…

حتى ونحن نحاول أن نكون “متواجدين” مع ابنتنا.

كنا نتحدث مع الأهل أو الأصدقاء أحيانًا،

لكن بين رسالة وأخرى،

وفيديو وآخر،

كان الوقت يضيع بدون أن نشعر.

وفي المقابل،

كانت ابنتنا تشعر بالملل والوحدة…

رغم أننا بجانبها.

هذا الشي بدأ يؤلمنا فعلًا.

بدأنا نسأل أنفسنا:

كيف كانت حياتنا قبل كل هذا؟

كيف كنا نستمتع؟

كيف كنا نجلس مع الناس فعلًا؟

اكمل القصة

في البداية حاولت تقليل الإشعارات،

ووضع الهاتف على الصامت،

لكن بعد فترة اكتشفت أن المشكلة أعمق من ذلك.

كنا موجودين جسديًا…

لكن لسنا حاضرين فعلًا.

لهذا قررنا أن نصنع أوقاتًا داخل البيت بدون هواتف،

وبدون تلفاز،

وبدون أي تشتيت.

ومع الوقت…

بدأ شيء يتغير فعلًا.

صرنا نتحدث أكثر.

نضحك أكثر.

ونشعر أن وقتنا أصبح حقيقيًا مرة أخرى.

وأجمل لحظة كانت عندما جلست ابنتنا يومًا ما تخبرنا كم أصبحت سعيدة بالتغييرات التي حدثت داخل بيتنا.

هنا فهمنا أن “الحضور” لم يعد رفاهية.

بل شيء نحتاجه فعلًا…

لراحتنا،

وعلاقاتنا،

وصحتنا النفسية.

حسن العبيدي

مؤسس حُضور

قدم للانضمام

2026 جميع الحقوق محفوظة حضور

2026 جميع الحقوق محفوظة حضور

Copyright 2026. Hodur.net . All Rights Reserved.